أخبار وطنية المحامي نزار عياد يطالب سهام بن سدرين بالتخلي عن منصبها في هيئة الحقيقة والكرامة
كان لنزار الشعري لقاء مع المحامي نزار عياد في "تونيفيزيون لايف" للخوض في جملة من المسائل وكان أبرزها مسألة التضييق على الحريات الشخصية ومنها حرية التعبير والتظاهر، كذلك حق الاختلاف، وقد نادى عياد بضرورة أن تتكاتف جهود المجتمع المدني للضغط على الحكومة والمجلس التشريعي (النواب) لتحوير بعض القوانين التي تسعى لتكميم الأفواه والحد من الحريات الفردية ، وأشار نزار عياد الى أكثر من حادثة ومنها ما تعرّضت له عفراء بن عزة من عنف مادي ومعنوي بعد ممارستها لحق التعبير والتظاهر أو كما كان الشأن بالنسبة لقضية الشبان المتهمين بالمثلية .
كما نادى ضيف الشعري بضرورة النظر العاجل والفوري في قانون العقوبة الخاص بمستهلكي مادة "الزطلة" وقال أن هذا القانون أصبح عبئا على المجتمع وعلى السلطة القضائية واستعمله البعض أحيانا لتكميم الأفواه بينما كان الأجدر أن يقع تنقيحه منذ عشرات السنين.
وفي إجابة عن سؤال نزار الشعري حول خلفية النقد الذي وجهه المحامي نزار عياد للحقوقية ورئيسة هيئة الحقيقة والكرامة سهام سدرين قال عياد "لست ضد شخص سهام بن سدرين ولكني أنقد ما قامت وتقوم به هذه السيدة في صلب هيئة الحقيقة والكرامة ، اذ باسم هيكل حكومي تقوم بن سدرين بنشاطات تشبه نشاطات حزب خاص وفقد سعت مثلا الى ضرب ومعارضة قانون المصالحة ونظمت الندوات واللقاءات لذلك متناسية دورها الأساسي في الهيئة ومتجاوزة كل الخطوط الحمراء".
وقد طالب نزار عياد سهام بن سدرين –بلهجة صريحة ومباشرة- طالبها بالتنحي عن منصبها وحفظ ماء الوجه بعد سنوات من التطفل على المنصب وتشويه لأهداف الهيئة الحقيقة. "انتظر انصافي من قبل الهيئة الوطنية للمحامين" وتوجه نزار عياد في الختام بنداء الى هيئة الوطنية للمحامين لتتخذ القرار الصائب بشأن ملف احالته على عدم المباشرة وذلك على خلفية تصريح اعلامي له بعد الضربة الإرهابية التي استهدفت حافلة للأمن الرئاسي بالعاصمة حيث قال أن الإرهاب قد اخترق جميع هياكل المجتمع المدني بما فيها هيكل المحاماة وقال أن لديه ثقة في عدل الهيئة الوطنية للمحامين وانصافها لمبدأ حرية الرأي والتعبير.